الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 8
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
( المؤلف ) : هذا الحديث الشريف أو ما بمعناه ذكر في أبواب عديدة من الكتاب بالمناسبة . ( منها ) ما في باب صلاة عيسى خلف الإمام ( عليه السلام ) في باب ( 29 ) . ( ومنها ) ما في باب فتوحات الإمام ( عليه السلام ) كفتح بيت المقدس ورومية وغيرهما . 4 - وفي عقد الدرر الحديث ( 369 ) من الباب ( 9 ) قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) في قصة المهدي قال : ويتوجه ( المهدي عليه السلام ) إلى الآفاق فلا يبقي مدينة ، وطنها ذو القرنين الا دخلها وأصلحها ، ولا يبقي جبار الا هلك على يديه ويشفي اللّه قلوب أهل الاسلام ، ويحمل حلى بيت المقدس ، ويأتي مدينة فيها الف سوق ، في كل سوق مائة دكان ، فيفتحها ، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع ، وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ليس خلفه الا امر اللّه عز وجل ، طول المدينة الف ميل وعرضها خمسمائة ميل ، فيكبرون اللّه عز وجل ثلاث تكبيرات فيسقط حيطانها فيقتلون بها الف الف مقاتل ويقيمون فيها سبع سنين يبلغ الرجل في تلك المدينة مثل ما صح معه من ساير بلد الروم ويولد لهم الأولاد يعبدون اللّه تعالى حق عبادته ، ويبعث المهدي إلى امرأة بساير الأمصار ( بالعدل بين الناس ) ويرعى الشاة والذئب بمكان واحد ، ويلعب الصبيان بالحيات والعقارب لا يضرّهم شيء ، ويذهب الشر ويبقى الخير ويزرع الانسان مدّا يخرج به سبعمائة مدّ . ويذهب الوباء والزنا وشرب الخمر ( واكل ) الربا ويقبل الناس على العبادة المشروعات والديانة والصلاة في الجماعة ، وتطول الاعمار ، وتؤدّي الأمانة وتحمل الأشجار ( فوق عادتها ) وتتضاعف البركات ويهلك الأشرار ، ويبقى الأخيار ، ولا يبقى من يبغض أهل البيت ( رضي اللّه عنهم )